وقبل أن أكمل ما حدث سمعت شهقة أمي وبعدها غابت عن الوعي ، اتصلت بالاسعاف فورا وتم نقلها للمستشفي وبعد أن استقرت حالتها وسمح لها الاطباء بالتحدث
، اقتربت منها وعندما حاولت أن اخاطبها اشاحت بوجهها عني
فقلت لها وانا أبكي أماه ارجوكِ
فاطمة: الأن تبكين انا لا اعرفك ،قضية شرف وتخابر وانتقام وما زلت تكملين ،هل تحالفتي مع الشيطان ،هل تركت دينك؟ ماذا أصبحت تعبدين الان؟
سارة: أرجوك يا أمي اهدئي حالتك لا تسمح
فاطمة: حالتي؟
الأن تخافين علي حالتي وما كان يحدث كل ليلة
هل نسيتيه؟ كنت اتشاجر معك كل ليلة عند عودتك في منتصف الليل ،أنفقت ميراث
ابيكِ علي ظلال ، والآن تريدنني أن أهدأ كيف ستقابلين الله؟
ظللت صامتة لا أتجرأ علي الرد ،فأمي تم انقاذها من جلطة في القلب حالتها لا تسمح بأي شيء
أكملت علاجها لمدة شهر ،كانت تتجاهلني تماما ،كأني هواء حولها،تجيبني بإقتضاب
علي أي حوار بيننا وفي يوم وبدون مقدمات فتحت باب غرفتي بعنف
وقالت بسخرية
فاطمة: مر اكثر من شهر ولم تخبريني عن بقية انتقامك الرائع
سارة: ارجوك يا أمي لا اريد ان اتحدث في هذا الموضوع
فاطمة : ليس لك أي خيار
ستخبريني كل ما فعلتيه عسي أن احاول إصلاح ما افسدتيه
سارة: أمرك يا أمي سأكمل
وبالفعل بدأت أكمل لها منذ أخر لقاء بيني وبين بدران فقد أحضر كل ما طلبته منه كاملا وحضر لمقابتي كعادته في النادي
بدران: سارة الغالية هل تأخرت عليك اليوم؟
سارة: لا يهم ،أخبرني فقط ماذا عرفت عنهم؟
بدران: زوجته اسمها حنان في الثامنة والعشرين من عمرها ،حاصلة علي بكالوريس علوم ولا تعمل ،لا تخرج من المنزل الا بصحبته ،حتي الهاتف لا تستخدمه الا في الطواريء
سارة: تباً وكيف سنستطيع الوصول اليها ؟
بدران: عن طريق ابنتيها ،سنجبرها علي الخروج
سارة: كيف ذلك؟
بدران: لقد أخبرتني ما حدث معك من الصغار وانتي طفلة وكيف كنت تعايرين أليس كذلك؟
سارة: لقد فهمت ،تريد إعادة الكره مع الصغيرتان
بدران: ولكن هذه المرة ليس فقط طالبة سخيفة أو اثنتان بل مجموعة من الأطفال والجيران،دائرة تحاصر الفتاتان، حتي يدمر منزله من الداخل
سارة: هايل يا بدران ،لابد أن الشيطان وأعوانه يصفقون لك الان