علامات تدل أنك في علاقة سامّة
تصرّفات عديدة قد تصدر من قبل شريكك، تشير إلى أنك في علاقة غير صحيّة وسامة. إليك ما هي:
لا يتقبّل أن تقضي بضع ساعات لوحدكِ: ما من قاعدة تقول أنّه عليكِ قضاء الوقت كلّه مع الشريك! فالثنائي السعيد يعرف تماماً كيفية تنظيم وقته بين الطرف الآخر وبين نشاطاته الشخصية، حتّى لا يشعر بأنّه مقيّد وغير حرّ. من هنا، بمجرّد أن يرفض شريكك دائماً فكرة أن تقضي بضع ساعات لوحدكِ أو حتّى يوم واحد من دونه، فهذا يعني أنّه حان اتّخاذ القرار السليم ألا وهو الإنفصال؛ لأنّه ببساطة هذا دليل على قمع حريّتكِ وعدم احترام رأيكِ ومساحتكِ الشخصية التي بحاجة إليها كلّ شخص.
لا يدعم نجاحكِ: إن كنتِ تطمحين دائماً إلى الوصول إلى أعلى المراكز، وشريككِ يشكّل عائقاً أمامكِ ويشكو من نجاحكِ المستمرّ، فهذا مؤشّر على أن علاقتكما غير صحية. في هكذا موقف، الحبّ لن يجدي نفعاً، فأنتِ بحاجة إلى شريك يدعمكِ في كلّ الأوقات.
يقلّل من احترامكِ: حتّى ولو كان شريككِ يهتمّ بكِ، بمجرّد أنّه يتحدّث إليكِ بأسلوب غير لائق ولا يقدّرك، فهذا دليل على أن علاقتكما لا يمكن أن تستمرّ على المدى البعيد حتّى ولو كان الحبّ يجمعكما. اعلمي أن الإحترام هو واحد من أهمّ السمات التي تقوّي الرابط بين أيّ ثنائي وتصقله أكثر فأكثر.
ينتقدك باستمرار: لاشك بأن النقد البناء مهم في تحسين العلاقة، لكن النقد المستمر في مواقف متعدّدة سينعكس عليك شخصياً فيقلل من ثقتك بنفسك. الكلمات الجارحة والقاسية من شأنها أن تكون السبب في تدمير أي علاقة.
يسيطر على حياتك: إذا كنت تعيشين علاقة سامة فهذا يعني أن الطرف الآخر يشعر بحاجة للتحكم في تصرفاتك وفي اتخاذ القرارات بالنيابة عنك. قد يحاول السيطرة عليك من خلال إجبارك على قطع علاقاتك مع أصدقائك أو حتى مع بعض الأفراد من عائلتك. العلاقة التي تسودها السيطرة ستسلب منك شعورك بالحرية أو الاكتفاء الذاتي.
يشعرك بأنك مقيّدة في الكلام والتصرفات: العلاقة غير السليمة تشعرك بأن مقيدة دائماً وأنه لا يمكنك التصرف على طبيعتك، فتخافين من كل كلمة قد تقولينها. مهما كان الأمر الذي تخططين للقيام به يرافقك دائماً شعور أنه عليك مراعاة مشاعر الطرف الآخر وأن تكوني حذرة للغاية في تصرفاتك وكلامك. هذا الخوف وعدم الاستقرار إشارة إلى أن علاقتكما ليست صحية، وبالتالي عليك إنهاؤها.
يأخذ من دون أن يعطي بالمقابل: في أي علاقة تشعرين بها بإنك تبذلين مجهوداً كبيراً، لكن من دون مقابل، تأكدي أنها لا تستحق المثابرة.
لديه رغبة في تغييرك: ابتعادك عن شخصيتك الحقيقية وآرائك ورغاباتك من أجل إرضاء الطرف الآخر ينتج عنه عدم التواصل مع النفس وعدم الشعور بذاتك ورغباتك الحقيقية وآرائك. العلاقة التي تتطلب منك تغيير نفسك ستحطم علاقتك بذاتك.
يشعرك بأن كل شيء يدور حوله: إذا كنت تشعرين أنه لا يمكنكِ اختيار أي شيء مهما كان بسيطاً، مثل الفيلم الذي ستشاهدانه أو في أي مكان ستتناولان العشاء، وأنه يجب على كل قرار أو رأي أو هدف أو أي أمر آخر، أن يدور حوله، ولن يأخذ رأيكِ بعين الإعتبار، لأنه يرغب بأن تجري الأمور كما يريد، فاعلمي حينها أنك في علاقة غير صحيّة وعليك أن تفكّري بنفسك.
يشعرك بأنكِ محاصرة في العلاقة: تشعرين وكأنه لا يمكن الهروب من هذه العلاقة؟ إذاً اعلمي أنك في علاقة غير صحيّة. غالباً ما تكون المغادرة صعبة بالفعل، وتترك آلاماً وحزناً أصعب من البقاء في العلاقة، لكن الشعور بالاحتجاز، هو دليل على أنك بدأت تفقدين نفسك في هذه العلاقة.
لا يستخدم أبداً صيغة المجاملة أو التقدير عند التحدّث معكِ: إن الإيماءات الصغيرة من المودة والرقة اللتين تحكمهما المجاملات والكلمات الحلوة خاصة في المواقف الصعبة، هي إكسير العلاقة الناجحة. لذا، إذا كنتِ تشعرين بأنكِ تبذلين المزيد من الجهد لإرضاء شريكك ولا تجدين كلمات تقدير، فأنتِ تستنفدين طاقتكِ بلا داع.
بالتوفيق يا آيه ان شاء الله